المحتوى هو الملك لكن لوحده لا يكفي

سمعنا كثيراً عن مصطلح المحتوى هو الملك وهو يعني أن المحتوى هو المتحكم الأول في نجاح الحملات الإعلانية في مجال التسويق الرقمي .. أي إذا أردت نجاح حملتك عليك بالعمل على صياغة محتوى بشكل مميز وفريد

ويعرف المسوقون المحترفون أن إنتاج المحتوى وحده لا يكفي حالياً لضمان نجاح الحملات الإعلانية بل أن صياغة محتوى عليها عامل كبير في ذلك

ولصياغة المحتوى أشكالا عديدة تتمثل في الوسائط المتعددة مثل الفيديو فهو يعتبر من أقوى الصياغات لمحتوى قوي ومميز وحصري حتى أن بعض مواقع السوشيال ميديا مثل فيسبوك منحت المحتوى المصاغ على هيئة فيديو نسبة وصول أعلى من أي صياغة أخرى

ويجب على المسوق مراعاة صياغة محتوى المناسب للعملاء المستهدفين له أي أن صياغة المحتوى وإنتاجه تتم على حسب معايير الترويج له وما يحتاجه العملاء المحتملين أو المستهدفين

إن عملية البحث وراء الفوز بالمحتوى تكمن في طرح الأفكار والإجابة  على أسئلة العملاء فهناك موضوعات دائماً تستحق الاستكشاف بهذه الطريقة

يمكن أن يكون العميل هو مصدر إلهامك لصناعة محتوى حصري وقوي يضمن لك نجاح حملتك الإعلانية ويجعل الترويج لها سهلاً ويسير .. فهذا الخيار سوف يسهل كثيراً عليك عملية الاستهداف

لأنه يعكس شخصية العميل ومتطلباته من الخدمة الخاصة بك أو المنتج مما يجعل عملية التسويق أمراً سهلاً

لذلك عليك أن تشارك عملائك بالأفكار والسؤال دائماً عن تقييمهم لما تقدمه من خدمة أو منتج لتفادي الأخطاء والعمل على تحسين الخدمة التي تقدمها له بشكل دائماً

الاهتمام برأي العميل أيضاً هو من أهم أسباب نجاح الحملات الإعلانية  لأنه هو المستهدف من هذه الحملة إذاً رأيه سوف يجعل عملية التسويق ناجحة لأنها حققت أهدافها قبل بدايتها وجعلت رأي العميل محل اهتمامها

كما أن للوسائط المتعددة دوري قوي في صياغة محتوى قوي مثل الصور المتحركة والفيديو والانفوجرافيك والصور التي ظهرت مؤخراً التي تعمل بخاصية Live photo  بنظام IOS

كل هذه الأنواع تصنع فارقاً في نجاح الحملة التسويقية وتحقيق أهدافها لأنها تسهل على العميل فهم الفكرة وتسهل على المسوق إيصال هدفه وتحقيق نجاح من الحملة